من نحن

رؤيتنا

إن كانت مهنة القضاء هي كفة في ميزان العدالة فإن مهنة المحامي هي الكفة الأخرى الموازية لها. فلا نرجو قسطاطا مستقيما في غياب إحدى الكفتين. لا تضارب بين الكفتين إلا ظاهرياً فبهما معا يتحقق الإتزان (العدالة). فالكفتان في الميزان كما القلب واللسان في الإنسان.

مقدمة

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة وعدلا للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..

إن من أعظم الطاعات وأجل القربات تبيين الحق من الباطل. والعدل من الظلم. والعمل على المحافظة على العدل سواء كان مع النفس أو مع الآخرين.

ربما يعتقد البعض أن دور مكاتب المحاماة المتخصصة هي فقط لرفع الظلم بعد وقوعه. وهذا مفهوم قاصر. إذا أن الأهم هو حماية التعاملات والحقوق منم بدايتها ونشأتها.

حيث أن رسم الطريق المعتدل والواضح يسهل الوصول للهدف الذي يتوافق مع رضى رب العالمين. فالاستشارة المبكرة توفر عليك الكثر من الوقت والجهد والعناء.

وهكذا مستشارك الشرعي والقانوني قب لأي خطوة تخطوها في تعاملك مع الله فيما يتعلق بالوصية أو الوقف أو الهبة أو الزكاة أو التعامل مع الآخرين كالورثة والشركاء والغرماء والعاملين وغيرهم فجبل النفس على العدل والحق هدف كل مسلم يريد أن يلقى الله وقد أبرأ ذمته. فالعدل راحة وطمأنينة وسعادة للبشرية جمعاء.

رسالتنا

نحن نمارس مهامنا وفقاً لميثاق الشرف وقد أخذنا على عاتقنا أن نكرّس جهودنا مع الجهات العدلية المناط بها إحداث الطفرات النوعية الشاملة في المجال العدلي لتعزيز ضمانات إحقاق الحقوق بتسريع إجراءات التقاضي وجعلها أكثر سلاسة ليس لرفع الضيم عن كاهل المتضررين من الأفراد والمؤسسات والشركات فحسب في إطار المكاسب الذاتية بل دفاعاً عن حقوق العامة ومراقبة لضمان تطبيق الأنظمة المرعية بحيادية وتنفيذ الأحكام القضائية بشفافية ولمعالجة كافة العوائق وفقاً لمبدأ سيادة الأنظمة واللوائح التنفيذية.

إن مهنة المحاماة هي مشاركة فاعلة للسلطات القضائية وللأجهزة العدلية الأخرى المناط بها تطبيق الأنظمة وأحكامها بما يحقق العدالة ويؤكد سيادة القوانين وبما يكفل حق الدفاع عن المواطنين والمقيمين والحفاظ على حقوقهم من التعدي وحماية حرياتهم ونشر ثقافة القانون بينهم.

فضلاً عن المساهمة في عرض القضايا أمام السلطات مدعومة بالأسانيد وفقاً لأحكام الأنظمة المرعية بشكل متكامل لإعانة السلطات القضائية الموقرة على استبيان الحقائق والإحاطة بها للتمكن من إصدار أحكامها على القضايا المطروحة أمامها بنفس مطمئنة لتخرج في سلاسة ويسر خالية مما يشوبها من عيوب.